بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عودة الهدوء الحذر إلى بغداد بعد تظاهرات تشرين.. وإعادة فتح المنطقة الخضراء

المنطقة الخضراء

أفاد مصدر أمني، بعودة الهدوء إلى ساحة التحرير وسط بغداد، وشارعي أبو نواس والسعدون، وقال المصدر إن أعداد المتظاهرين في شارع السعدون بين 20 إلى 25 متظاهراً، بينما يوجد في ساحة التحرير نحو 30 شخصاً.

ولفت المصدر إلى أن عدد المتظاهرين في جسر الجمهورية يتراوح بين 30 إلى 40 شخصاً، بينما بدا شارع أبو نواس فارغاً.

كذلك أعادت السلطات فتح المنطقة الخضراء في شكل جزئي وجسر رئيسي في وسط بغداد بعد إغلاقهما قبيل بدء الاحتجاجات الشعبية قبل عام.

رغم ذلك، يبقى الهدوء حذراً، إذ قتل مساء الاثنين أمجد اللامي (31 عاماً) وهو ناشط بارز في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مدينة العمارة في جنوب العراق.

كما أفادت مصادر طبية وأمنية، لينضم إلى عدد من ناشطين خطفوا أو قتلوا على يد "ميليشيات"، بحسب الأمم المتحدة.

وقال مسؤول في الشرطة، مفضلاً عدم الكشف عن هويته: "قتل الناشط أمجد اللامي بالرصاص في هجوم نفذه مسلحون يستقلون سيارة أجرة".

وبعد يومين من احتجاجات تخللتها صدامات، رفعت قوات الأمن الثلاثاء الحواجز الإسمنتية من جسر السنك في وسط بغداد، التي كانت وضعتها بهدف منع عبور المتظاهرين من ساحة التحرير نحو المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان والسفارة الأميركية.

وقال المستشار العسكري لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الفريق محمد البياتي في حديث لصحافيين خلال عملية فتح جسر السنك: ندرس فتح جسر الجمهورية، الجسر الرئيسي الذي يصل ساحة التحرير بالمنطقة الخضراء.

وعاد الهدوء نسبياً إلى ساحة التحرير، المعقل الرئيسي للتظاهرات في بغداد منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة في تشرين الأول 2019، بعدما شهدت خلال اليومين الماضيين صدامات، كما أزيلت خيم المتظاهرين.

وتجمع العشرات فقط عند مدخل جسر الجمهورية. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت السلطات فتح المنطقة الخضراء أمام حركة السير من الساعة 06.00 حتى الساعة 17.00.

وقال رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أمس، إن جماعات منفلتة وعصابات أرادت حرف التظاهرات عن مسارها السلمي، مؤكداً أن المتظاهرين رفضوا ذلك.

وأشاد الكاظمي خلال اجتماع لحكومته بانضباط الأعداد الكبيرة من المتظاهرين وبصبر ومهنية القوات الأمنية العراقية.

وقال متحدثون رسميون عراقيون، إن أكثر من 1500 زجاجة حارقة ألقيت على القوات الأمنية. فيما قال متحدث باسم وزارة الصحة إن وزارته استقبلت أكثر من 200 جريح من القوات الأمنية، و40 جريحاً من المدنيين.

إقرأ ايضا
التعليقات