بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها

بلاسخارت: الحكومة العراقية تواجه عواصف عديدة في وقت واحد.. مما يؤدي إلى تقييد يد السلطة

بلاسخارت

قالت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جنين هينس- بلاسخارت، إن الحكومة العراقية تواجه عواصف عديدة في وقت واحد، وعلى عدد من الجبهات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والصحية.

وأشارت إلى أن ذلك يؤدي إلى تقييد يد الحكومة ويدفعها إلى طريقة عمل لإدارة تلك الأزمات على أساس رد الفعل وليس العكس.

وأضافت بلاسخارت خلال إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن حول العراق، أن "تبعات جائحة كورونا زادت من الصعوبات التي يواجها القطاع الخاص في نشاطاته الضعيفة أصلاً. كما يستمر انخفاض أسعار النفط، مما يزيد الضغط على إجمالي الناتج المحلي والواردات الوطنية".

وعبرت عن قلقها إزاء الحالة الاقتصادية في العراق، وأشارت إلى توقعات بتقلص الاقتصاد بنسبة عشرة بالمئة.

وتحدثت عن "صدور ورقة اقتصادية في تشرين الأول الماضي، ترصد غياب التوازن الهيكلي الذي يتسم به الاقتصاد العراقي، وتصف تدابير الإصلاح الضرورية والفرص العديدة التي تم التفريط بها منذ عام 2003".

ثم تساءلت عن موعد تنفيذ هذه الورقة وكيفية ذلك. وأردفت: "لأقولها بصراحة أكبر: نبقى في حاجة لمعرفة المزيد بشأن "خطة اللعبة" السياسية. ما هو واضح أنه من دون توافق سياسي واسع لترجمة هذه الورقة فستبقى حبراً على ورق".

وحثت الحكومة والمسؤولين في البلاد على اتخاذ الإصلاحات والتدابير اللازمة، بما فيها "بعض الإصلاحات المؤلمة"، على حد تعبيرها. دون أن تسمي تلك الإصلاحات. ثم عبرت عن أملها أن لا يستخدم القادة السياسيون في العراق الجدول الزمني الانتخابي للتحجج، وعدم اتخاذ الخطوات اللازمة للإصلاحات المنشودة.

وتحدثت عن الأهمية القصوى لمكافحة الفساد، مع الحفاظ على الحقوق الأساسية، أي تحسين الحوكمة والشفافية.

ولفتت الانتباه إلى انتشار ظاهرة "المحاصصة" والمحاباة والمحسوبية في العراق، ورأت أنها تقف عائقاً أمام إحراز تقدم في البلاد. وحثّت المسؤولين على التعامل مع تلك الظاهرة بشكل ملحّ، وإلا "فإن سرقة الأموال العامة ستستمر معها سرقة آمال العراقيين".

وتحدثت عن ضرورة "الدفاع عن الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، في كل مكان في أنحاء العراق".

وجاء ذلك في سياق حديثها عن إحياء العراقيين الذكرى السنوية الأولى لانطلاق التظاهرات، التي بدأت العام الماضي، وطالبت بالعدالة وطمحت إلى بناء وطن مستقر ومزدهر.

ونوّهت إلى أنه وعلى الرغم من انخفاض مستويات العنف في العراق؛ فإنّ "واقع العراق لا يزال قاسياً، إذ لا تزال عمليات الاختفاء القسري والاغتيالات تشكل جزءاً من هذا الواقع".
وقالت "إنه وعلى الرغم من تفعيل لجنة لتقصي الحقائق، فإنه "لم ينتج عنها لحد الآن نهاية سريعة للإفلات من العقاب".

وفيما يخص الانتخابات التي من المفترض إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل؛ أشارت إلى أن بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" تقوم بزيادة مساعداتها الفنية بعد إنهاء البرلمان مؤخراً التشريع الانتخابي الضروري.

وأضافت في هذا السياق "يمكن، بل يجب تعزيز القدرة المؤسساتية الانتخابية في العراق. لذلك نطلب ونتوقع من الجهات المعنية أن تضع وأن تفكر في الحلول بدلاً من العقبات". ثم أعادت التأكيد على أن الاستعدادات الانتخابية يجب أن تظل بمعزل عن التدخل السياسي في المراحل جميعها".

كما وجهت انتقادات لتعامل الحكومة العراقية مع مشكلة النزوح الداخلي، وتخطيطها وتنفيذها عمليات إغلاق المخيمات ودمجها. وحذرت من أن يؤدي ذلك إلى موجة نزوح ثانوية، وقال إن ذلك يحدث بالفعل.

أخر تعديل: الأربعاء، 25 تشرين الثاني 2020 04:12 م
إقرأ ايضا
التعليقات