بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها

جمهورية سوابق وميليشيات وإرهابيين مأجورين من قبل إيران.. هكذا ينهار العراق

مواطن عراقي

الأمم المتحدة: الوضع الاقتصادي مقلق وخبراء: أزمة العراق في السياسيين الذي تسلقوا المشهد بعد 2003

"إن أي دولة تحترم نفسها لا ترضى لكرامتها وهيبتها وأساس وجودها أن يتولى حكمها مطلوبون للعدالة، أو مدانون في المحاكم بجرائم قتل وسب ونهب واغتيال وتبعية كاملة لأجنبي" هكذا بدأ الكاتب ابراهيم الزبيدي توجيه سهامه الى حكومة الكاظمي ومساوئها الضخمة في العراق. 


وفي مقال بعنوان جمهورية أصحاب السوابق، قال الزبيدي ساخرا، الذي تتميز به دولة العراق الديمقراطي الجديد، أنها الوحيدة من بين دول الكرة الأرضية التي تجيز لميليشيات أن تُسيّر في عاصمتها، وأمام مبنى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والبرلمان، قوافل مجاهديها وهم يصوبون مدافعهم وخراطيم دباباتهم، نحو مقر القائد العام للقوات المسلحة، وبحرية كاملة، وبملابس الدولة الرسمي وسلاحها وبأموالها!!
وفي دراسة معمّقة لتاريخ كل واحد من أصحاب القرار، حكوميين أو ميليشياويين، معممين أو أفندية، يتبيّن أن كل واحد منهم محمل بسجل جرائم من كل نوع ومن كل وزن، وعمالة علنية غير مستترة لدولة أو لمخابرات أجنبية، دون حساب ولا كتاب. حتى صارت مخالفة القوانين واحتكار الثروة والسلطة، بقوة السلاح، أمورا عادية غير مستغربة ولا مستهجنة، وهو ما يؤكد أن العراق محكوم من قبل ناس لو كانت الدولة دولة لكانوا إما في غياهب السجون أو على أعواد المشانق، ومن سنين. 


ويكفي أن مقتدى الصدر، وهو أحد الوالغين بالدم العراقي، يتطلع إلى رئاسة الوزراء، بعد كل ما امتلكه من وزارات ومؤسسات ومقاعد في البرلمان. ويكفي أن من جيش المهدي الذي أنشأه، بالتزامن والتفاهم والتعاضد مع شقيقه فيلق بدر، المولّد إيرانيا، توالدت العصابات، وتكاثرت، حتى أصبح الوطن غابة بنادق وحقول مفخخات وألغام ومتفجرات. وباختصار ووفق المقال الذي نشرته جريدة العرب، يمكن القول إن تاريخ هؤلاء وأولئك جميعا أسود، ومتخم بجرائم تراوحت بين القتل والتهجير على الهوية، وبين السطو والاغتصاب والاختطاف واحتلال الوزارات والمحافظات ومصادرة حريات المواطنين وحقوقهم وأرزاقهم، باسم الشعب وباسم الدستور وسلطة القانون.
من جانبها، وصفت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، الوضع الاقتصادي في العراق بـ"المقلق"، وفيما أكدت ضرورة معالجة ملف المحاصصة والمحسوبية، رحبت بانخفاض الهجمات على البعثات الدبلوماسية. 


وقالت بلاسخارت وهى جزء من دراما العنف وتعزيز وضع الميليشيات في البلد،  في إحاطتها لمجلس الأمن الدولي، إن الوضع الاقتصادي في العراق مقلق وننتظر تطبيق الورقة الإصلاحية عن طريق الاتفاق بين الحكومة والبرلمان والأطراف السياسية.
ولفتت بلاسخارت، إلى أن المحاصصة والمحسوبية تعيق التقدم في العراق، مؤكدة على ضرورة معالجة هذا الملف بشكل عاجل لتحقيق آمال وتطلعات شعب العراق"
ويشير خبراء، أن معضلة العراق فعلا طوال ال17 سنة الماضية أن إيران دفعت بأصحاب السوابق والميليشيات لقيادة العراق، فكلهم فاسدون وكلهم مأجورون من قبل إيران الملالي وهذا هو ما دمر العراق.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات