بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 17 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
رسول: الكاظمي شدد على ضبط الحدود مع سوريا.. نشطاء: وماذا عن ضبط الحدود مع إيران؟ ناشطون يشكلون تكتلا سياسيا لخوض الانتخابات.. ومغردون: فكرة جيدة والشعب العراقي هو الفيصل في الاختيار الكاظمي: وضعت برنامجاً لمقابلة الجرحى في وزارة الدفاع والحشد.. نشطاء: لماذا لم تكشف عن قتلة المتظاهرين؟ مراقبون: الانتخابات المبكرة صعبة ومعقدة.. ونشطاء: ستكون مسرحية هزلية بائسة تزيد من بؤس المواطن العراقي قاذفات B-52 الأميركية تعبر إسرائيل باتجاه الخليج.. ونشطاء: لردع إيران والمليشيات العراقية الموالية لها سقوط صاروخ إيراني قرب حاملة طائرات أمريكية.. مغردون: إيران نمر من كرتون وستظهر على حقيقتها إذا حمي الوطيس الكاظمي: العراق يمر بوضع اقتصادي معقد.. ونشطاء: كم في حساباتكم البنكية وستعرفون السبب؟! الجيش العراقي يعتقل 6 عناصر من داعش بينهم قيادي.. ونشطاء: ماذا عن ميليشيات إيران التي تقتل العراقيين في كل مكان؟ الميليشيات الموالية لإيران تنزل الأعلام بدير الزور.. ونشطاء: مهما فعلتم الغارات الجوية مستمرة ضدكم الحلبوسي يزور مضيف عشيرة البو عيثة.. ونشطاء: لا خيار لسنة العراق سوى رص الصفوف وتشكيل مجلس قيادة موحد

متى يستفيق حكام إيران من أحلام اليقظة؟ مراقبون يجيبون

خامنئي

تشكل إيران  السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فهي التي ترعى الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة وتستضيف الإرهابيين المطلوبين دوليا، وتؤسس مليشيات مسلحة على أسس دينية وطائفية، وتقدم لها التبريرات الدينية والسياسية كي تمارس الإرهاب والقتل والخطف والسرقة، وتثير النعرات الطائفية والعرقية في العالم الإسلامي، وتعتدي على البعثات الدبلوماسية داخل أراضيها وخارجها.
وفوق كل هذا فإنها تتحدى القانون الدولي ودول العالم، المتقدمة منها والمتأخرة، وتأمر مليشياتها بمهاجمة البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العراق بهدف تخريب علاقاته والإضرار بمصالحه كي يبقى سوقا لمنتجاتها من الكهرباء والغاز والمواد الغذائية والسلع والبضائع، وساحة لنشاطات مليشياتها، وتعلن دون خوف أو وجل بأن قائد فيلق (القدس) إسماعيل قاآني أمر (حلفاء) إيران في الشرق الأوسط بعدم مهاجمة الأهداف الأمريكية في المنطقة خلال الفترة المتبقية من حكم الرئيس دونالد ترامب، بهدف عدم استفزاز الإدارة الأمريكية باتخاذ إجراءات عسكرية رادعة!

 

لكن، ومع كل هذه النصائح والأوامر، التي قيل إن قاآني قد أفاض بها، فإن المليشيات المرتبطة بإيران في العراق لم تأخذ بأمره، ولم تستمع لنصيحته، أو هكذا يراد لنا أن نصدّق، بل ربما تمردت عليه، لأنها أكثر حماسا لتنفيذ الأجندات الإيرانية منه، لذلك قررت مهاجمة السفارة الأمريكية في بغداد بصواريخ كاتيوشا في اليوم الذي أعلن فيه البنتاغون تقليص عدد الجنود الأمريكيين في العراق بخمسمئة جندي ما يعني أنها لا تسعى فعليا لإخراج القوات الأمريكية من العراق، كما تدعي، بل تسعى لتوريط العراق في حرب مع دولة عظمى، وإعطاء انطباع للدول الاخرى بأن العراق ليس دولة مستقرة لذلك لا يمكن إقامة علاقات جيدة معه والاستثمار فيه. وقد تسببت هذه الصواريخ بقتل طفلة، وجرح خمسة مدنيين عراقيين.


أما الحكومة العراقية فقد بقيت تتفرج على هذه المهازل التي تجري على أرض العراق يوميا، وباستثناء إصدار البيانات، التي عادة ما تتضمن عبارة "إن هذا الفعل لن يمر دون عقاب"، لم تسعَ، على الأقل علنا، لملاحقة هذه الجماعات الإرهابية الإجرامية، التي قتلت العراقيين، والآن تتمادى في التجاوز على القانون، وتسعى جادة لتخريب علاقات العراق مع أعظم دولة في الكون. وقد عزز هذه التصرف من الانطباع السائد لدى البلدان الأخرى بأن العراق بلد غير مستقر، وأن حكومته ضعيفة وغير قادرة حتى على حماية البعثات الدبلوماسية في العاصمة.
لكن الدولة العراقية قادرة على ملاحقة هذه الجماعات وضربها بيد من حديد، فلا تنقصها القوى البشرية المدربة المنضوية في الجيش والشرطة وبقاي الأجهزة الأمنية، فهناك أكثر من مليون منتسب، ولا السلاح المتطور، ولا أجهزة الرصد والرقابة، ولا الدعم الشعبي لاتخاذ إجراءات رادعة، ولا التعاون الدولي في مجال الأمن، فكل ذلك متوفر لها، لكن غير المتوفر هو الإرادة والكفاءة الحكومية، وعدم استعداد المسؤولين لتقديم التضحيات في سبيل تحقيق الأمن وإرساء دعائم دولة القانون. يبدو أن البقاء في المنصب دون منغصات يشكِّل أهم دافع عند كبار المسؤولين العراقيين، وليس تلبية مطالب الشعب العراقي في إقامة دولة قوية تحمي سكانها ومصالحها وتعاقب المعتدين والسرّاق والفاسدين.


العراقيون يتوقون إلى الانفتاح على دول العالم وخصوصا الدول الغربية والعربية، وقد حاولت الحكومة الانفتاح على الجارة الجنوبية الغربية، المملكة العربية السعودية. وفعلا رحبت المملكة في هذا التقارب، فهذا هو الوضع الطبيعي للعلاقة مع العراق، الذي تشترك معه بحدود طويلة وعلاقات عضوية تمتد آلاف السنين. القبائل العربية على جانبي الحدود لم تنقطع علاقاتها على مر السنين، إذ استمر العراقيون والسعوديون في تواصلهم بأخوتهم على جانبي الحدود، فهذه العلاقات أقوى من أن تتعرض للاهتزاز. وفي هذا الإطار، أرسلت المملكة وفدا للنظر في سبل التعاون والاستثمار في العراق فيما يخدم مصالح البلدين.
إلا أن هذه التعاون أثار إيران وأصابها بالهلع ما جعلها توظِف كل إمكانياتها لإيقافه. فقد جندت بعض رجال العشائر فعقدوا اجتماعات لمناقشة "أخطار" الاستثمار السعودي في العراق بينما خرج أحد أبواق إيران، الذي سلم ثلث العراق إلى داعش، ليبرر "أضرار" الاستثمار السعودي في العراق! وهذا الرجل كان يجب أن يحاسب على تسببه بأضرار بشرية ومادية بحق العراقيين، سواء الذين عاشوا في المناطق التي غزتها داعش، ووقعوا ضحايا مباشرين لجرائمها، أو الذين هبّوا للدفاع عن العراق وقدموا التضحيات الجسام في سبيل إلحاق الهزيمة بداعش وإخراجها من العراق.

أما جدوى المشروع الاقتصادية، فإنها حسب خبراء، غير مؤكدة، إذ لا توجد مصادر مياه جوفية كافية لإدامة المشروع لخمسين عاما مقبلا، كما يرغب السعوديون، ولكن هذه المسألة تحتاج إلى دراسة جدوى معمقة يقوم بها متخصصون، فربما تكون هناك مياه جوفية غزيرة في بعض المناطق، ويمكن المشروع أن يبدأ فيها.

الوجود العربي في العراق مهم جدا لأسباب كثيرة، فإيران وأتباعها يريدون الاستحواذ على العراق، وهذه أُمنية لم تتحقق لإيران منذ عهد كسرى نوشروان،

إقرأ ايضا
التعليقات