بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الأمن الوطني: إحباط مخطط لاستهداف كركوك.. ونشطاء: وماذا عن الميلشيات التي تقتل الأبرياء من أهل السنة؟ الكاظمي يلتقي رئيس شركة توتال النفطية الفرنسية.. ونشطاء: ما هي الجدوى بلقاء لا يحقق شيء للشعب؟ الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات الحلبوسي والكعبي يصلان الكويت.. ونشطاء: هذه هي السياسة العراقية ذهاب وإياب

أعمال قتل واغتيالات وتفجيرات في الشوارع.. هل تجرى انتخابات في العراق؟ وأي ضمانة لعدم التزوير والتلاعب؟

احتجاجات في العراق

مراقبون: مجزرة ميليشيات الصدر تنذر بما هو أسوأ
المجر: عصابات إيران تُصفي حساباتها مع قوى تشرين والثورة العراقية الكبرى


جاءت التصريحات التي أدلى بها الرئيس برهم صالح، والتي أكد فيها رغبته في أن يشهد العراق انتخابات بلا تزوير ودون تلاعب، لتثير موجة ساخرة من التعليقات. فبرهم صالح ورغم أن منصبه "بروتوكولي" فقط ولا يمتلك السلطة التنفيذية وهى متاحة فقط لرئيس الحكومة، مصطفى الكاظمي، إلا أن أعمال القتل التي تقوم بها ميليشيات إيران في الشوارع، وآخرها ميليشيات الصدر وعدم قدرة السلطات في العراق، في وضع حد لهذا الانفلات يؤكد أن الانتخابات القادمة – في حال إتمامها- ستشهد تزوير وتلاعب وميليشيات وكل المخالفات المرصودة من قبل وغيرها. وطالبوا برهم صالح وحكومة الكاظمي بوضع حد لميليشيات إيران وتجاوزاتها.
وكان قد أكد الرئيس، برهم صالح على ضرورة توفير متطلبات نجاح الانتخابات المقبلة وضمان نزاهتها ومنع التزوير والتلاعب. 


وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان، إن صالح استقبل النائبين بالبرلمان محمد شياع السوداني وخالد المفرجي في لقاءين منفصلين، بحث خلالهما "تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلد وأهمية دور المؤسسة التشريعية في سن القوانين الضرورية المتعلقة بالأوضاع العامة في البلد".
وشدد صالح، على أهمية الانتخابات المقبلة وضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لها والتهدئة وتعزيز الاستقرار الأمني وتوفير كافة متطلبات نجاح العملية الانتخابية وضمان نزاهتها ومنع التزوير والتلاعب.
وقالت الرئاسة، إنه جرى خلال اللقاءين أيضا بحث الأوضاع الاقتصادية في البلد، وأهمية العمل على مكافحة الفساد، وتنويع مصادر الدخل القومي من أجل مواجهة الأزمة المالية، التي تعاني منها البلاد إثر تداعيات وباء كورونا وانخفاض أسعار النفط العالمية.
وكان رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي أعلن في يوليو تموز الماضي 2020، أن الانتخابات النيابية في البلاد ستجرى يوم السادس من يونيو حزيران 2021.  


لكن وقبل نحو 7 أشهر كاملة من الموعد الذي حددته الحكومة، فإن ميليشيات إيران تستقوى على العراقيين بتفجيرات وأعمال قتل واغتيالات تجوب الشوارع العراقية.
وبعد ساعات من المجزرة، التي ارتكبتها ميليشيات الصدر في جنوب العراق، أكد الكاظمي، أن "أحداث ذي قار" المؤسفة تستدعي موقفاً مسؤولاً على كل المستويات.
وأعلن تشكيل لجنة عالية المستوى، من الحكومة المركزية بعنوان "فريق أزمة الطوارئ"، تُمنح صلاحيات إدارية ومالية وأمنية لحماية المتظاهرين السلميين ومؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة". وأوضح أن اللجنة ستحول دون جعل المحتجين السلميين في مواجهة الدولة.
وشدد الكاظمي، على أن اللجنة ستعمل على قطع الطريق أمام كل ما من شأنه زرع الفتنة. وقال إن الحكومة حريصة على نصرة الاحتجاج السلمي ودعم التوجهات العادلة للشباب!!
وعلق المحلل السياسي عبد الأمير المجر، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن المصادمات الاخيرة بسبب ميليشيات الصدر، تنذر بأن القادم سيكون أسوأ، فالمظاهرات الأخيرة لم يقم بها التيار الصدري بشكل خالص، وإنما قد تقف خلفه بعض الأحزاب، فهي تريد أن ترسل رسالة مفادها أن القوى الإسلامية التي هددتها ثورة تشرين ما زالت موجودة وبقوة. وتابع المجر بالقول "قد نشهد صدامات أوسع وأشمل مستقبلاً، فالانتخابات القادمة إن حصلت، ستؤدي إلى قيام القوى العلمانية بكسر نصاب القوى الإسلامية في البرلمان، ليكون القرار السياسي خارج سلطة الأحزاب المهيمنة على السلطة الآن. وأضاف المجر: تحاول الأحزاب الدينية خلق مواجهة مع ثوار تشرين، لكسر شوكتهم قبل الانتخابات، وهناك بعض القوى تستغل هذه المواجهات، وكذلك هناك من يرصد الناشطين ويقوم بتصفيتهم.
والخلاصة جو من الانفلات الأمني الذي يعيشه العراق، يؤكد أن مسألة إجراء الانتخابات العراقية القادمة محل شك كبير من جهة، وفي نفس الوقت هناك أعمال إرهابية إيرانية توضع في الطريق لعرقلتها.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات