بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الكاظمي يلتقي رئيس شركة توتال النفطية الفرنسية.. ونشطاء: ما هي الجدوى بلقاء لا يحقق شيء للشعب؟ الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات الحلبوسي والكعبي يصلان الكويت.. ونشطاء: هذه هي السياسة العراقية ذهاب وإياب خبير اقتصادي : احتياطي النقدي من العملة الأجنبية للعراق سينخفض الى 14.3 مليار دولار في 2024

اشتعال الوضع في ذي قار.. مئات المتظاهرين في الميدان: لا نعرف القوات الأمنية معنا أم مع ميليشيات الصدر

مظاهرات واحتجاجات في ذي قار

خبراء: قرارات حكومة الكاظمي العاجزة سبب تفاقم الأزمة والحكومة لا تقترب إطلاقا

في الوقت الذي تم توجيه العديد من الدعاوي للنشطاء والمتظاهرين في "ذي قار" بالعودة لمنازلهم، يرفض المئات منهم الرجوع ويطالبون بحساب مرتكبو المجزرة وقتل ما لايقل عن 10 من المتظاهرين على يد الصدر وإصابة العشرات يوم الجمعة وصباح السبت.
 وقالوا بصراحة: إنهم لايعلمون ما إن كانت القوات الأمنية التي وصلت المحافظة، بقيادة قاسم الأعرجي معهم أم عليهم وتساند عصابات الصدر الإيرانية.
وغداة دعوة أطلقها زعيم التيار الصدري، الإرهابي مقتدى الصدر، للمعتصمين في ذي قار بالعودة إلى منازلهم والاستعداد للانتخابات، بعد قتل واصابة العشرات منهم،  تجمع المئات من المتظاهرين في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، تحدياً لحظر التجوال وأعمال العنف التي استهدفتهم مساء الجمعة الماضي، وأوقعت قتلى وجرحى بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المحافظة. 


وسيطر على نبرة المتظاهرين الذين تحدثوا وفق "رووداو"، الغضب، واتهموا أنصار التيار الصدري باستهدافهم، مشددين في الوقت ذاته على تمسكهم بالمرابطة في مواقعهم ومواصلة الحركة الاحتجاجية.
وقال أحد المتظاهرين، إن جهة مدفوعة الثمن في إشارة إلى سرايا السلام الإرهابية التابعة للصدر، قامت باقتحام الساحة مساء الجمعة الماضية، لفضها بالقوة ما أدى إلى مقتل ما لايقل عن عشرة أشخاص، مضيفاً: سنبقى في الساحة وسنعيدها إلى أفضل مما كانت عليه.
وأشار المتظاهرون إلى سلمية تظاهراتهم، بالقول: واجهنا السلاح غير الشرعي والخارج عن القانون والمخالف للمواثيق الدولية برفع العلم العراقي والشعارات ضد الأحزاب الفاسدة التي سرقت العراق.  


وتوجه مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، المنتمي لميليشيا بدر الإرهابية وحارب من قبل في صفوف الجيش الإيراني، إلى ذي قار على رأس وفد أمني كبير لفريق أزمة الطوارىء، وعقد اجتماعاً أمنياً في مقر قيادة عمليات سومر، كما وصلت تعزيزات عسكرية من الفرقة الخاصة والفرقة المدرعة التاسعة الجيش العراقي والشرطة الاتحادية إلى المحافظة لتهدئة الأوضاع.
تعقيباً على ذلك، تحدث متظاهر آخر قائلاً: لا نعلم إذا ما كانت هذه القوات الأمنية معنا أم ضدنا، لأن القوات الأمنية ظلت متفرجة حينما كنا نقتل، مطالباً بتوفير الحماية للمتظاهرين.
وتمثل الناصرية معقلاً رئيساً لحركة الاحتجاج ضد الحكومة التي بدأت في تشرين الأول 2019. وتزامنت أحداث العنف الأخيرة مع ذكرى مرور عام على إحدى أكثر الحوادث دموية منذ بداية حركة الاحتجاج في العراق، حيث قتل أكثر من ثلاثين متظاهراً في جسر الزيتون بالناصرية في 28 تشرين الثاني 2019، وأثارت تلك الحادثة موجة غضب واسعة في العراق وساهمت في دفع رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته.
من جانبه أعرب ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، عن رفضه ما أسماه "صدامات سياسية ومجتمعية"، داعياً الحكومة لممارسة مسؤولياتها.
وأعرب في بيان عن رفضه لأي "صدامات سياسية ومجتمعية نحن في غنى عنها"، ولأي إراقة دم بريء أو تخرب يهدد الإستقرار المجتمعي والأمني برمته، محذراً من جر الشارع لمعارك سياسية تعرّض الوحدة والسلم الأهلي إلى الخطر. وأكد الائتلاف على حق التظاهر السلمي، وحق جميع القوى والشرائح السياسية بالتعبير عن رؤاها ومشاريعها دونما فرض إرادة.
ودعا جميع الاطراف للإحتكام إلى عملية إنتخابية نزيهة وعادلة تفرز نتائج ذات مصداقية لبناء معادلة حكم وطني قادر على إخراج البلاد من أزماتها. وطالب الحكومة خلال بيانه بممارسة "مسؤولياتها بالحفاظ على الأرواح والممتلكات، وبسط الأمن وتطبيق العدالة".
وأكد خبراء، أن قيام الكاظمي بالدفع بقوات أمنية وعسكرية الى ذي قار لفض المظاهرات وعدم الدفع بقوات مماثلة لتفكيك عصابات إيران يؤكد وجود يد أقوى منه تفرض عليه عدم ملاحقة العصابات وهذه الأيدي هى أيدي إيران وميليشياتها الدموية.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات