بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
قاذفات بي 52 الأميركية تحلق مجدداً فوق الخليج العربي الأمن الوطني: إحباط مخطط لاستهداف كركوك.. ونشطاء: وماذا عن الميلشيات التي تقتل الأبرياء من أهل السنة؟ الكاظمي يلتقي رئيس شركة توتال النفطية الفرنسية.. ونشطاء: ما هي الجدوى بلقاء لا يحقق شيء للشعب؟ الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات

كارثة جديدة.. حكومة الكاظمي تغرق في السيول ومراقبون: حكومة بلا أي انجاز

سيول في العراق

د. باهرة الشيخلي: الأمطار كشفت عورة حكومة الكاظمي

فيما وصف بالكارثة الجديدة، ومع بداية فصل الشتاء، انتاب المواطنون العراقيون غضب كبير جراء الكارثة التي بدأت تسببها الأمطار في بداية موسم الشتاء.
وقالوا إنها تنبىء بكارثة خلال الشهور القادمة مع عدم تمكن أو بالأحرى إعداد حكومة الكاظمي خطة للتعامل مع السيول في فصل الشتاء.
وعلى عكس الحقيقة، طمأنت وزارة الموارد المائية العراقية، المحافظات الشرقية من البلاد، من تأثير السيول القادمة من إيران، مشيرة إلى تجهيزها كل الأمور من أجل احتوائها وعدم تسببها بالأضرار! 


وقال المتحدث باسم الوزارة عوني ذياب، إن المنخفض الجوي الذي استمر لنحو يومين في البلاد، والذي تسبب بسقوط أمطار غزيرة، بدأ بالانحسار تدريجياً، مبيناً أن ثقل المنخفض الجوي تركز في المناطق الشرقية من البلاد، مثل واسط وميسان، وفي المناطق الغربية مثل النجف والمثنى.
وأوضح أن السيول القادمة من ايران صوب العراق، امتدت من ديالى الى واسط وميسان، واجتاحت بعض الطرق في عدد المناطق، مثل قزانية وبدرة، مشيراً إلى أن الوزارة هيأت هور الشويجة، والذي يستوعب نحو 800 مليون متر مكعب، لخزن هذه الكميات من المياه.
فالسيول الايرانية جاءت من وديان معروفة، مثل وديان كلال وبدرة، والأمور تحت السيطرة ولا توجد مخاوف منها"، حسب ذياب، مردفاً أن منطقة الشهابي جنوب واسط مهيأة أيضاً لاستقبال كميات السيول القادمة من الأراضي الايرانية. ولفت إلى أن مناسيب هور الحويزة، ذو المساحة الكبيرة، بدأت بالارتفاع جراء موجة الأمطار والسيول الغزيرة، ما يعني تحقيق فائدة للهور المذكور، كماً ونوعاً، لاسيما في ظل النقص بكميات المياه في موسم الصيف الماضي.
بعض مراكز المدن شهدت تجمع مياه الأمطار، نتيجة عدم تحمّل شبكات المجاري هذه الكميات، وقِدم الشبكات، حسب ذياب.
وبشأن السيول في محافظات النجف والديوانية والمثنى، أوضح ذياب أن "قسماً من السيول في هذه المحافظات وصل إلى نهر الفرات، ما يعد أمراً ايجابياً، لتعزيز كميات المياه في الأهوار الوسطى وحور الحمّار". وحول احتمالية سقوط الأمطار في الأيام القليلة المقبلة مجدداً، ذكر ذياب أن هنالك احتمالات بشأن سقوط أمطار يوم الأربعاء المقبل، في المناطق الجنوبية من البلاد.
 وشهدت مؤخراً معظم أحياء العاصمة بغداد ومحافظات عراقية أخرى سيولاً جارفة، بسبب موجة الأمطار خلال الأسبوع الماضي، إثر اندماج منخفضين جويين، الأول قادم من البحر الأحمر والثاني من البحر المتوسط، ما تسبب بزوابع رعدية وأمطار كثيفة. وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أصدر توجيهاً عاجلاً باستنفار المؤسسات الخدمية والأمنية؛ لدعم جهود أعمال تصريف مياه الأمطار.
وحذرت وزارة الموارد المائية، 7 محافظات من موجة أمطار غزيرة خلال يومي 28 و29 من شهر تشرين الثاني الجاري.
وقالت د. باهرة الشيخلي، هذه المرة، لم يتحدث العراقيون ولا سواهم عن فساد الحكومة العراقية وفشلها، وإنما تحدثت الأمطار بسيول جارفة اقتحمت الجامعات والمدارس والمستشفيات والمصانع والبيوت وأغرقت الشوارع وأتلفت الأثاث وخربت الأجهزة الكهربائية.
وأظهرت فيديوهات، تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، غرق مدخل مستشفى اليرموك وعدم استطاعة المرضى الدخول إليه. فالعراقيون يساورهم القلق، الآن، مع سماعهم أنباء توقعات أن يكون شتاء هذا العام بأمطار وسيول لا إمكانية لصد ما تحدثه من غرق وخراب، فإذا كانت أول زخات من المطر أغرقت مدنهم واقتحمت عليهم بيوتهم وفعلت ما فعلت، خلال ساعة واحدة، فماذا ستفعل أمطار الشتاء المقبل؟
الواقع، أن كارثة الصرف الصحي، وكما تقول الشيخلي – في مقالها، التي حولت بعض أحياء العاصمة إلى غدران وأنهار كانت واحدة من مظاهر الفساد، التي ناءت بها وبأحمالها أرض الرافدين، ومن خلالها استعاد العراقيون خرافة "صخرة" أمين بغداد الأسبق عبعوب الكعبي، الذي حاول إهانة المواطن العراقي والاستخفاف بعقله، يوم ابتدع الصخرة إياها، التي تسببت في انسداد مجاري الصرف الصحي، فأغلقت الطرقات وأغرقت البيوت وملأت الشوارع بالمياه. واتضح، في ما بعد، أن عبعوب ليس سوى مسمار صغير صدئ في عربة الفساد الحكومية، منذ أول تاريخ الاحتلال، وحتى الفيضان الأخير، الذي أغرق الكثير من أحياء بغداد المدينة، التي عاث فيها مستوطنو المستوطنة الخضراء الحكام نهباً وفساداً.
واتضح أيضا أن الحكومات الست الغارقة في آثامها أهملت معالجة الصرف الصحي، كما أهملت العراق كله، بل هي سبب الأسباب لكل الرزايا، التي ألحقت بهذا البلد المنكوب، وأس البلاء بجميع الكوارث، التي حاقت به.
ولفت خبراء، أن كارثة الأمطار مع بدء فصل الشتاء تكشف فداحة انهيار البنة التحتية في العراق.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات