بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
قاذفات بي 52 الأميركية تحلق مجدداً فوق الخليج العربي الأمن الوطني: إحباط مخطط لاستهداف كركوك.. ونشطاء: وماذا عن الميلشيات التي تقتل الأبرياء من أهل السنة؟ الكاظمي يلتقي رئيس شركة توتال النفطية الفرنسية.. ونشطاء: ما هي الجدوى بلقاء لا يحقق شيء للشعب؟ الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات

كارثة بيئية …تأكيد وجود نفايات مشعة في معمل حديد وصلب البصرة

1
قللت الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة، من خطورة وجود النفايات المشعة في معمل حديد وصلب محافظة البصرة، مؤكدة أنها آمنة وليس لها أي تأثير في صحة المواطنين.

وقال رئيس الهيئة الدكتور كمال حسين لطيف في تصريح صحفي، إن هناك كمية من البراميل في محافظة البصرة تحوي أتربة وبعض الخردة من الحديد، فيها كمية بسيطة جدا من عنصر (السيزيوم) تعود لإحدى الصناعات النفطية، والتي كانت تستخدم في الاستكشافات قبل عام 2003، تم جلبها بطريق الخطأ الى معمل الحديد والصلب، وتم صهرها مع حديد السكراب، مما تسبب بتلوث الفرن العائد للمعمل، وترك منذ ذلك الوقت.

وبعد عام 2003؛ كان هناك حديث عن وجود مكان ملوث في البصرة تجب معالجته، بعد أن تم هدم المصهر في المعمل الذي هو عبارة عن غرفة يبلغ حجمها بحدود 30 مترا مكعبا، إضافة الى العادم الخاص بالمصهر المكون من الحديد، ما أدى الى نشر التلوث.

وبين الدكتور لطيف، أن فريقاً توجه للمعمل لفحص كمية الملوثات، حيث ظهر أن مصدر التلوث لا يتعدى (30 ملي كيوري)، وتحرك (مركز الوقاية من الاشعاع) في وزارة الصحة والبيئة، الذي ألقيت على عاتقه مهمة الرقابة والاشراف على إزالة التلوث، وخلفت تلك العملية وجود 1300 برميل سعة 200 لتر و59 حاوية حجم 6 أمتار مكعبة، وهذا الأمر غير مقبول علمياً، إذ لا يمكن معالجة عنصر (السيزيوم) بهذه الطريقة، وما حصل من أعمال شبيه بمعالجة (اليورانيوم) الذي يخرج من المفاعلات النووية، وكان الافضل اجراء معالجات وغسل للتربة وليس وضعها في البراميل من دون معالجة.

وأوضح، أن هذا الامر تسبب بحصول أزمة سياسية، معتبراً إياها واحدة من السقطات، نظراً للطريقة غير الصحيحة في المعالجة، وأضاف، كان يمكن أن ينجز هذا الأمر بطرق أسهل وبأقل عدد من البراميل والأموال التي صرفت على هذا الموضوع والتي تقدر بأكثر من 3 مليارات دينار، في حين أن كلفة المعالجة لا تزيد عن 100 مليون دينار.
أخر تعديل: الثلاثاء، 01 كانون الأول 2020 11:18 ص
إقرأ ايضا
التعليقات