بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها

الكاظمي يسعى لاستعادة هيبة زائفة في الناصرية.. ونشطاء: لماذا تخشى الصدر؟

1

بدأت القوات الاتحادية، الانتشار في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، في مسعى لاستعادة هيبة الدولة، بعد يومين من أعمال عنف خلفت قتلى وجرحى.

يأتي ذلك فيما التقى رئيس جهاز الأمن الوطني عبدالغني الأسدي، ممثلي الخريجين المعتصمين في المحافظة.

وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان، أن "قيادة عمليات سومر" (قوة شرطة اتحادية) بدأت الانتشار في المدينة بعد وصول تعزيزات أمنية، يوم الأحد.

وكان من بين هذه التعزيزات اللواء السابع والثلاثون من الجيش، ولواء المهمات الخاصة في الشرطة الاتحادية. وتضطلع القوة الجديدة بمهمة فرض القانون وحماية المواطنين والمصالح العامة والخاصة في الناصرية، حسب خلية الإعلام الأمني التي قالت إن الإجراءات الأمنية في المدينة مستمرة.

وكان 7 أشخاص قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 90 آخرين، في صدامات بين متظاهرين معارضين للحكومة العراقية وآخرين مؤيدين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في الناصرية.

 وإثر هذه الأحداث، أعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تشكيل لجنة عليا برئاسة مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، للإشراف على إدارة المحافظة.

وأقال الكاظمي قائد شرطة المدينة، كما قرر تشكيل لجنة حكومية خاصة بأعمال العنف، وفرض حظر للتجول طوال الليل في الناصرية. وكذلك اتخذت سلطات مدن أخرى إجراءات أمنية، حيث فرضت الكوت والعمارة شمالاً قيوداً جديدة على الحركة.

وأكد مراقبون، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتلك الإجراءات يحاول استعادة هيبة زائفة في الناصرية وفي مدن جنوب العراق، حيث ينصاع لمقتدى الصدر زعيم التيار الصدري والميليشيات الموالية لإيران.

وأشار نشطاء إلى أن الكاظمي يخشى الصدر بعد طلبه من المتظاهرين مغادرة ساحة الحبوبي مركز التظاهرات في الناصرية، حيث يضغط الكاظمي على المحتجين إرضاء للصدر.

لكن المتظاهرين رفضوا طلبات الكاظمي والصدر، ورفضوا التفاوض مع حكومة الكاظمي نهائيا، وطالبوا بمحاسبة أنصار الصدر الذين تعدوا على عليهم.

وطالب متظاهرو محافظة ذي قار، الحكومة الاتحادية بتنفيذ عدد من المطالب التي سبق أن أعلنوا عنها منذ انطلاق التظاهرات في تشرين الأول من العام الماضي.

وحدد المعتصمون في ساحة الحبوبي في رسالة رفعوها إلى خلية الأزمة الحكومية برئاسة قاسم الأعرجي، مستشار الأمن الوطني، جملة من المطالب بعضها خاصة بمحافظة ذي قار، وأخرى تشمل العراق بشكل عام.

ومن أبرز المطالب على المستوى المحلي، تأمين الحماية لساحة الحبوبي، ورفض التفاوض مع الحكومة بشأن رفع خيم المعتصمين.

إقرأ ايضا
التعليقات