بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها

الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع

الكاظمي

رد نشطاء عراقيون على تصريحات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والتي صرح خلالها بأن العراق تبرع بعشرات الأطنان من المواد الطبية والمساعدات الإنسانية والغذائية للبنان، حيث قال النشطاء: الشعب العراق مات من الجوع.

وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه عبر موقع التدوين المصغر "تويتر"، "رئيس مجلس الوزراء: كان العراق، رغم ظروفه الصعبة، سبّاقا للوقوف مع الشعب اللبناني الشقيق، فمنذ فاجعة انفجار مرفأ بيروت، تبرع العراق بعشرات الأطنان من المواد الطبية والمساعدات الإنسانية والغذائية، وقام بإرسال فرق طبية مختصة الى بيروت .

وأكد النشطاء، أن الشعب العراقي لا يعترض على مساعدة أشقائه من الدول العربية، لكن الدولة التي تقدم مساعدة إلى دولة أخرى فلابد أن تكون قد اكتفى شعبها أولا ولا يوجد من يحتاج المساعدة في بلد يقدم المساعدات أليس الأقربون أولى بالمعروف.

ووجه النشطاء، رسالة للكاظمي، مفادها، هل تعلم حضرتك الكريم أن المواد الذي تم إرسالها إلى لبنان تم رميها كعلف للحيوان؟.

وتساءل النشطاء، هل تعلم أن مدينة الموصل الذي تم استعادها من داعش الإرهابي قبل أكثر من ٤ سنوات لم تحصل أي عمران للبنى التحتية إلى الآن. أصلح دارك ثما جارك.

وأكد النشطاء، أن النازحين العراقيين يعانون الآمرين في المخيمات وسكان جرف الصخر المحتلة من إيران، وترسل المساعدات إلى حسن بلازما.

وطالب النشطاء الكاظمي بتوفير المواد الغذائية والطبية للشعب العراقي، وتوفير الطعام والمياه النظيفة للعراقيين والاحتياجات الأساسية.

 وقال النشطاء، للكاظمي، ساعد شعبك الذي يعاني من الجوع وحرر السجناء والأحرار واطرد المحتل الإيراني من البلاد الذي يدخل كيفما شاء ويفعل ما يريد عبر ميليشياته.

ويرصد "بغداد بوست" ردود نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على تصريحات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن إرسال مساعدات إلى لبنان:

وقال حساب " أمجد الماجدي"، " كالعادة العراق سباق بمساعدة الآخرين ولسنا معترضين لكن العراق هو الأحوج مستشفيات ما بيها علاج نروح نشتري على حسابنا الخاص واحنا نساعد البلدان بأطنان من المواد الطبية ليش هيچ جاي يصير بينا خيرنا لغيرنا يمتى أحس بنفسي إنسان وعايش مثل العالم".


وعلى نفس أضاف، حساب "محمد ماهر Mohammed Maher"، " رغم عدم اعتراضي على تقديم المساعدات للشعب اللبناني الشقيق، لكن الدولة التي تقدم مساعدة إلى دولة أخرى فلابد أن تكون قد اكتفى شعبها أولا ولا يوجد من يحتاج المساعدة في بلد يقدم المساعدات أليس الأقربون أولى بالمعروف وأليس شعبنا أحوج لهذه المساعدات لماذا هذا التملق لا أفهم؟.


وذكر حساب "أحمد الربيعي"، " هل تعلم حضرتك الكريم أن المواد الذي تم إرسالها إلى لبنان تم رميها كعلف للحيوان. وكما يقول أعضاء برلمانكم الجليل الصادق حامي المسئولية".


وتساءل، "هل تعلم أن مدينة الموصل الذي تم استعادتها من داعش الإرهابي قبل أكثر من ٤ سنوات لم تحصل أي عمران للبنى التحتية إلى الآن. أصلح دارك ثما جارك".

وتابع حساب " Al Iraqi"، " النازحون بالخيم وجرف الصخر محتله من إيران ورواتب ماكو وأنت تساعد بحسن نصر الله الذي باع المساعدات الأولى".


وذكر حساب " Aljabery"، " إتباعا لأوامر إيران"، في إشارة إلى أن تلك المساعدات تمت بأوامر من نظام الملالي الإيراني إلى مصطفى الكاظمي الذي نفذها على الفور وأرسل المساعدات إلى لبنان.


وقال حساب " عماد خزعل"، في رسالة إلى الكاظمي " شعبك مات من الجوع"، في إشارة إلى ما يعانيه الشعب العراقي من الإهمال الحكومي المتعمد في جميع النواحي.

إقرأ ايضا
التعليقات