بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها

بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟

الصدر

هاجم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعد دعوته إلى ما يسمى "عهد شيعي" وترميم البيت الشيعي في العراق، متسائلين لماذا تضحك على الناس باسم المذهب؟.

ورفضت النشطاء وجماعات الحراك دعوة الصدر، وعدّوها مدخلاً جديداً لإعادة البلاد إلى حقبة الاصطفافان الطائفية ومحاولة لجر البلاد إلى مرحلة جديدة من الصراع والاقتتال الطائفي التي بالكاد تجاوزتها.

وكان الصدر قد اتهم من سماهم "ثلة من الصبيان لا وعي لهم ولا ورع" بالتعدي على الدين والمذهب والسعي إلى تشويه سمعة الثوار بدعم خارجي، على حد زعمه.

وقال في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، "أجد أن من المصلحة الملحة الإسراع بترميم البيت الشيعي من خلال اجتماعات مكثفة لكتابة ميثاق شرف عقائدي وآخر سياسي لنرفع به راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله)".

وتعود قضية "البيت الشيعي" إلى حدود عام 2004، حين أقدم السياسي الراحل أحمد الجلبي على تأسيسه ليضم قوىً وأحزاباً شيعية تدافع عن فكرة أحقية الشيعة في الحكم بالنظر لأغلبيتهم السكانية، لكنه لم يحظ بالإجماع اللازم ولم يلتحق به معظم القوى الشيعية الرئيسية، كما أن دعاته لم يكسبوا الشعبية المناسبة ولم يتمكنوا من الحصول على أصوات الناخبين في معظم الانتخابات التي جرت لاحقاً.

وقال مراقبون، إن دعوة الصدر الجديدة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن سياق صراعه الأخير مع جماعات الحراك الاحتجاجي التي باتت تتهمه وتياره علناً بالوقوف وراء مهاجمة ساحات الاعتصام.

يأتي ذلك خصوصاً في أحداث الجمعة الماضي، التي وقعت في مدينة الناصرية وأدت إلى مقتل 7 وإصابة نحو 90 شخصاً.

وإلى جانب تأثر دعوة الصدر بصراعه الأخير مع "جماعات تشرين"، يستبعد كثيرون إمكانية تحالف جديد تكون أعمدته الأحزاب والكتل الشيعية الرئيسية، نظراً للخلافات العميقة فيما بينها.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي على دعوة مقتدى الصدر:

وذكر حساب " علاوي"، " ستجمع بنوري المالكي ولماذا تضحك على عقول الناس الفقيرة باسم المذهب؟.


وقال حساب " أبا ذر الغفاري"، " ألا يكفيكم دماء في حق الشعب العراقي وماذا سيكون موقفك أمام الله من هذه الدماء التي ستراق وأين كلامك من الميليشيات وهيبة الدولة ؟!.


وأضاف حساب " مسعف التحرير(علاوي)، " البيت الشيعي يعني، هادي العامري، قيس الخزعلي، عمار الحكيم، أريد أسألك.... والله حرت بمنو أقسم عليك هذولة الثلاثة يمتلكون ذرة شرف حتى توقع معهم ميثاق شرف وإذا جوابك عدهم شرف فاذكرك بقول نلسن مانديلا حينما قال يكون الإنسان بلا شرف عندما يعيش بخيرات بلد ويكون ولائه لغيره".


وذكر حساب " @Adam_Baghdad"، " منبع الإرهاب : مقتدى
منبع الطائفية : مقتدى
منبع الفساد : مقتدى
مؤسس المليشيات : مقتدى
مؤسس المحاصصة الطائفية : مقتدى
مؤسس فكر القتل باسم المذهب : مقتدى
راعي أي قوة ضد الدولة : مقتدى
راعي ترهيب أي شخص ضد تياره : مقتدى
راعي " جرة أذن " لكل شخص انتقده : مقتدى".

إقرأ ايضا
التعليقات