بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 17 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
قاذفات B-52 الأميركية تعبر إسرائيل باتجاه الخليج.. ونشطاء: لردع إيران والمليشيات العراقية الموالية لها سقوط صاروخ إيراني قرب حاملة طائرات أمريكية.. مغردون: إيران نمر من كرتون وستظهر على حقيقتها إذا حمي الوطيس الكاظمي: العراق يمر بوضع اقتصادي معقد.. ونشطاء: كم في حساباتكم البنكية وستعرفون السبب؟! الجيش العراقي يعتقل 6 عناصر من داعش بينهم قيادي.. ونشطاء: ماذا عن ميليشيات إيران التي تقتل العراقيين في كل مكان؟ الميليشيات الموالية لإيران تنزل الأعلام بدير الزور.. ونشطاء: مهما فعلتم الغارات الجوية مستمرة ضدكم الحلبوسي يزور مضيف عشيرة البو عيثة.. ونشطاء: لا خيار لسنة العراق سوى رص الصفوف وتشكيل مجلس قيادة موحد الكاظمي يفتتح البناية الجديدة لدائرة الطب العدلي.. ونشطاء: تفتحون مكان مخصص للموتى لأنكم لستم صانعي حياة ميليشيات تستهدف منزل الناشط الحمداني بالناصرية.. ومغردون: حادث الاستهداف العشرين ضد النشطاء خلال شهرين المفوضية تناقض نفسها في إجراء التصويت.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات لن يغير شيئا في ظل سطوة السلاح بالعراق واشنطن ترفض دعوات أممية للتراجع عن تصنيف ميليشيا الحوثي "إرهابية".. ونشطاء: منظمة إرهابية تحركها إيران

بعد دخوله في مرحلة صحية حرجة من سيخلف خامنئي؟.. 5 سيناريوهات تكشف الصراعات السياسية الإيرانية

120-033500-120-203624-000-1wm9rd-700x400_700x400

فتحت الحالة الصحية الحرجة التى يمر بها المرشد الإيراني على خامنئي الباب مجددا للحديث عن المرشد القادم لإيران وما هي السيناريوهات المقبلة حيث  يعد تنصيب المرشد الإيراني ، من أكثر العناصر إثارة للجدل والغموض في فن إدارة الحكم في إيران ما بعد ثورة الخميني عام 1979م، بوصفه وضعا فريدا لا يمكن مقارنته مع المؤسسات الأخرى العليا في نظم الدولة الحديثة؛ مثل: رئاسة الجمهورية، أو تولي العرش في النظام الملكي.

فالمرشد في إيران يمثل المرجعية التي لا يمكن الاستغناء عنها، حتى إن وفاة  الخميني - أول من شغل هذا المنصب - عام 1989م أجبرت خلفاءه على القيام بمراجعة جوهرية للدستور من أجل تسهيل صعود علي خامنئي إلى سدة الحكم خلفا له، وإيجاد مؤسسة جديدة فاعلة يتمتع بمعظم صلاحياتها التي كان الخميني ينفرد بها.

ويرى مراقبون أن هنك ه سيناريوهات يمكن أن تمر بها إيران لاختيار المرشد الجديد خلفا لخامنئي 

وتميل  الكفة  في نظام الدولة الإيرانية حاليا إلى مصلحة «السبعينيين» ، الذين حافظوا على مناصبهم السياسية الرفيعة منذ الأيام الأولى لقيام إيران ، وتنظر الدراسة إلى أن عهد أحمدي نجاد كان محاولة لتغيير الأجيال داخل السلطة التنفيذية، لكنها أخفقت فعاد كبار السن مرة أخرى.
ويمكن توقع 5 سيناريوهات أساسية للوصول إلى منصب المرشد الأعلى، هي:

1 - الاختيار التوافقي الأوحد: فإذا لم يترك خامنئي إشارة تدل على ترشيح خليفة بعينه بعد وفاته فقد يلجأ المجلس إلى المفاضلة بين الخيارات المطروحة، فيتجه إلى الخيار الانتقالي الأوحد إذا لم يظهر مرشح قوي.

والاسم الذي يرجحه هذا السيناريو هو محمود هاشمي شاهرودي، عالم الدين العراقي المولد، الذي استقر في إيران عام 1980م بصفته الممثل الشخصي لآية الله باقر الصدر، والذي يتمتع بسمعة طيبة بين الإصلاحيين والأحزاب والشخصيات المحافظة على حد سواء.


2 - حلول جماعية: وهي العودة إلى السيناريو الذي تم اتخاذه عام 1989م، بإنشاء مجلس للقيادة يتألف من: الرئيس، ورئيس السلطة القضائية، ورئيس مجلس الخبراء، على أن تستغرق تلك القيادة الجماعية مدة محدودة إلى أن تتمكن القوى السياسية من الوصول إلى تسوية لشكل مؤسسة القيادة من خلال عملية إصلاح دستوري.

ومن شأن هذا السيناريو أن يلقى قبولا لدى جيل الشباب من المحافظين والإصلاحيين، وتبرز فيه شخصية الرئيس حسن روحاني، وصادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية.


3 - استعادة أحداث عام 1989م في الأذهان (الصعود الجديد للرئيس): وينظر هذا السيناريو إلى دور السلطة التنفيذية في تعيين المرشد كما حدث مع خامنئي نفسه، إذ كان رئيسا للدولة عندما تولى هذا المنصب عقب الخميني.

ويدعم هذا السيناريو أن من يتقلد منصب الرئاسة حاليا هو الشخصية الدينية حسن روحاني، وقد يحاول بعض وسطاء السلطة الضغط من أجل ترقيته لخلافة خامنئي. وتنحصر فرص نجاح هذا السيناريو، الأكثر ميلا إلى السياسة، في مدى نقله إلى حيز الواقع عبر وجود شخصيات دينية لائقة يمكنها الاحتفاظ بمنصب الرئاسة في المستقبل المنظور. ومن المتوقع وفق هذا السيناريو أن يسعى روحاني إلى إعادة انتخابه مرة أخرى عام 2017م، ليمهد الطريق لنفسه لكي يكون في موقف قوة إذا رحل خامنئي قبل عام 2021م.

4 - تدخل قوي من قوى خارجية: يطرق هذا السيناريو احتمال تدخل فاعل من أطراف خارجية في عملية البحث عن مرشد، بهدف تقديم كل طرف رئيسا صوريا له يكون خلفا لخامنئي، ويحافظ على مصالحه الاقتصادية الضخمة المكتسبة، وستكون قيادة الحرس الثوري الإيراني الأوفر حظا لاختطاف منصب المرشد الأعلى، بسبب ازدهار قوتها ومصالحها الاقتصادية الضخمة الذائعة الصيت. وسيمثل هذا السيناريو انحسارا لأهمية الطبقة السياسية غير العسكرية وتأثيرها، لا سيما الأحزاب الإصلاحية. ويرتبط تحقق هذا السيناريو بحظوظ الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة المقبلة، وقدرته على الاحتفاظ بامتيازاته الاقتصادية، خصوصا في حال الوصول إلى اتفاق نووي بين إيران والغرب، وفتح الاقتصاد الإيراني على مشاركة أجنبية ومحلية أوسع في المشروعات الاقتصادية.

ومن الشخصيات المناسبة لتحقيق هذا الدور مصباح يزدي، وبعض الشخصيات الأخرى من الجناح الأشد تطرفا من المحافظين، مثل: حامد رسائي، أو أحمد خاتمي، وكلاهما نائب برلماني متشدد عن طهران. وقد يكون صادق لاريجاني من الشخصيات الأقرب إلى الجناح المعتدل، مع مراعاته مصالح الحرس الثوري الإيراني.

5 - مرحلة الكرسي الشاغر: وهو أن تمر البلاد بمرحلة «الكرسي الشاغر» ولو مدة وجيزة جدا، على غرار ما حدث في الفاتيكان في المدة بين وفاة البابا وانتخاب خليفة له. ومن المرجح أن تكون هذه المرحلة قصيرة، وسيتم تجاوزها من خلال إنشاء مجلس قيادة مؤقت لدرء احتمال اندلاع أنشطة متطرفة في المناطق المضطربة في البلاد، وهو سيناريو محتمل لا ينبغي تجاهله واستبعاده تماما، خصوصا أن خامنئي ما زال يحجم إلى الآن عن تسمية خليفة له.

وخلافة خامنئي لا تزال شائكة ومبهمة.. بسبب التطورات السياسية في إيران.. والمواجهات الحزبية ستزداد إذا نجح رفسنجاني في السيطرة على مجلس الخبراء في انتخابات مارس 2015م

إقرأ ايضا
التعليقات